عبد الامير الأعسم

380

المصطلح الفلسفي عند العرب

وأمّا المتقدم بالزّمان ؛ فما بينه وبين [ ق 15 / أ ] غيره في الوجود امكان قطع مسافة ، وهو قبلي « 864 » ؛ كتقدّم موسى على عيسى ، عليهما السّلام « 865 » . أمّا المتقدّم بالشّرف ؛ فهو اختصاص أحد الشّيئين عن « 866 » الآخر بكمال لا وجود له فيه « 867 » ؛ كتقدّم النّبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم « 868 » ، على العالم « 869 » . وأمّا المتقدّم بالمرتبة ؛ فعبارة عن ما كان أقرب إلى مبدأ محدود عن « 870 » غيره ؛ كتقدّم الامام على المأمومين « 871 » بالنسبة إلى المحراب . وعلى هذا ( النّمط ) ، تكون « 872 » أقسام التّأخر « 873 » . وأمّا العلّة ؛ فقد تطلق ، ويراد بها : العلّة الفاعليّة ، « 874 » والعلّة المادّيّة ، والعلّة الصّوريّة ، والعلّة الغائيّة . فأمّا ( العلّة ) الفاعليّة « 875 » ؛ فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده ، ووجوده غير مستفاد من وجود ذلك الغير ؛ كالنّجار بالنّسبة إلى السّرير .

--> ( 864 ) س ، د : قبل . ( 865 ) عليهما السلام : - ق ؛ + س ، د . ( 866 ) ق : علي‍ ( 867 ) فيه : - ق ؛ + س ، د . ( 868 ) ( ص ) : - ق ؛ + س ، د . ( 869 ) ق : العامي . ( 870 ) س ، د : إلى مبدأ الحدود بمن . ق : إلي مبدأ محدود عن . ( 871 ) ق : المأموم . ( 872 ) ق : يكون . ( 873 ) س ، د : التأخر . ق : التأخر ومعا . ( 874 ) - ق ؛ + س ، د . يلاحظ ان المؤلف لا يعرف بعد ، العلّة الصورية والعلة الغائية ؛ وبالرجوع إلى الجرجاني نقرأ : « العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل ، والمادية ما يوجد الشيء بالقوة ، والفاعلية ما يوجد الشيء بسببه ، والغائبة ما يوجد الشيء لأجله » ( التعريفات ، ص 135 س 13 - 14 ) . ( 875 ) - ق ؛ + س ، د . يلاحظ ان المؤلف لا يعرف بعد ، العلّة الصورية والعلة الغائية ؛ وبالرجوع إلى الجرجاني نقرأ : « العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل ، والمادية ما يوجد الشيء بالقوة ، والفاعلية ما يوجد الشيء بسببه ، والغائبة ما يوجد الشيء لأجله » ( التعريفات ، ص 135 س 13 - 14 ) .